لكل أم تحت ضغط طلب طفلها للموبايل، بين خوفها من حرمانه والخوف عليه.
إذا كان طفلكِ يطلب هاتفًا ولا تعرفين إن كان مستعدًا فعلًا، أم أنكِ أنهكتِ من إلحاحه المستمر
إذا كنتِ قد منحتيه هاتفًا منذ فترة، وتشعرين بأن الأمور بدأت تخرج عن السيطرة، وترغبين في تصحيح المسار
إذا كنتِ تدركين أنكِ ستوافقين في النهاية، لكنكِ تريدين أن تسير هذه الخطوة بالشكل الصحيح منذ البداية
إذا كنتِ تخشين الإدمان والمحتوى غير اللائق والتنمر الإلكتروني، وتريدين بناء علاقة أمان مع طفلكِ قبل وقوع أي مشكلة
من أول فيديو أو بحث أو رابط، قد يصل طفلكِ إلى محتوى أكبر من عمره قبل أن يكون مستعدًا لفهمه أو التعامل معه.
ليس كل ما يراه أو يمر به طفلكِ على الموبايل سيحكيه لكِ، خصوصًا إذا لم يكن بينكما حوار آمن وواضح من البداية.
عندما يدخل الموبايل البيت بلا قواعد واضحة، قد يتحول سريعًا إلى مصدر تعلق ورفض وخناقات يومية.
01
المحور الأول
تقييم استعدادكِ أنتِ أولًا
قبل تقييم طفلكِ، ستتوقفين مع ثلاثة أسئلة مهمة عن استعدادكِ أنتِ: هل لديكِ الوقت والطاقة؟ وهل أنتِ مستعدة لتحمّل الاعتراض أو تعديل القرار عند الحاجة؟
02
المحور الثاني
هل طفلكِ جاهز فعلًا؟
لن تعتمدي على العمر فقط أو ضغط الأصدقاء. ستتعرفين على معايير حقيقية تقيس نضج طفلكِ وسلوكه ومسؤوليته واستعداده النفسي والاجتماعي.
03
المحور الثالث
الحوارات التي يجب أن تحدث
ستملكين طريقة واضحة لفتح الحوارات المهمة قبل تسليم الهاتف: الخصوصية، الأمان، الرسائل، السوشيال ميديا، والمحتوى غير المناسب.
04
المحور الرابع
القواعد والعقد والرقابة الأبوية
بدل قواعد مفروضة تسبب خلافات، ستبنين اتفاقًا يشارك طفلكِ فيه، مع خطوات عملية لضبط إعدادات الرقابة الأبوية على iPhone وAndroid.
05
المحور الخامس
إدمان الشاشات والألعاب
تفهمين الفرق بين الاستخدام الطبيعي والإدمان، وتتعرفين على علاماته، وتتعلمين كيف تبدأين حوارًا يساعد طفلكِ بدلًا من اللوم أو المواجهة.
في نهاية البرنامج، لن يكون لديكِ معلومات أكثر فقط، بل قرار واضح وقواعد جاهزة تستطيعين تطبيقها مع طفلكِ.
+14
السن الذي ينصح به بعض خبراء التقنية إعطاء الهاتف لأبنائهم
لأنهم يدركون أن الموبايل ليس وسيلة تواصل فقط، بل مسؤولية وانتباه ومحتوى وتأثير يومي.
1 من 4
أطفال قد يتعرضون للتنمر الإلكتروني دون علم أهلهم
كثير من الأطفال لا يحكون كل ما يحدث معهم أونلاين، خصوصًا إذا لم يكن هناك حوار آمن من البداية.
11 سنة
متوسط سن أول تعرض لمحتوى غير مناسب على الإنترنت
قد يرى الطفل ما لا يناسب عمره قبل أن يمتلك الوعي الكافي للفهم أو طلب المساعدة.
قرار واضح ومدروس
تعرفين هل طفلكِ مستعد فعلًا لامتلاك هاتف ذكي، بدل الحيرة أو الضغط المستمر.
اتفاق واضح مع طفلكِ
قواعد وحدود عملية تساعدكما على تقليل الخلافات والتعامل بهدوء من البداية.
ثقة أكبر في قراراتكِ
بدلًا من القلق والحيرة المستمرين، تعرفين متى تتدخلين وكيف تتعاملين.

عن مؤسسة البرنامج
صيدلانية، موجهة منتسوري، ومدربة تربوية معتمدة من The Parent Coaching Institute بالولايات المتحدة، بخبرة تمتد لأكثر من 15 عامًا في دعم الأمهات والمربين في بناء علاقات قوية ومتوازنة مع أطفالهم.
تقدم برامج عملية لمساعدة الأهل على تحقيق التوازن بين الحزم والرحمة، وفق نهج مبني على أحدث الدراسات التربوية والنفسية، واستنادًا إلى التربية النبوية كمرجع أساسي.
يتابع محتواها أكثر من 6 ملايين أم حول العالم، وشاركت خبرتها عبر MBC و CBC والجزيرة 360 والنهار.
" لا التنظير: ما أقدمه لكِ هو مزيج من العلم المُبسّط والتجربة الواقعية التي تناسب إيقاع حياتكِ اليومية."
تغيير حقيقي لآلاف الأمهات: من خلال دوراتي التدريبية المتعددة، ساعدتُ آلاف الأمهات على التعامل مع قرار الهاتف الأول لأطفالهم بوعي وهدوء، وبناء حوار وقواعد واضحة تحميهم من المخاطر والخلافات اليومية.
أدوات جاهزة للتطبيق الفوري
نماذج عقد، وقوائم معايير، وخطوات تقنية مفصّلة، لا نظريات مجردة تحتاجين تفسيرها بنفسكِ
مبني على علمٍ وأصالة معًا
يجمع بين أحدث الدراسات التربوية والنفسية، والتربية النبوية كمرجع أساسي
منهجية عملية خطوة بخطوة
ليست معلومات متفرقة، بل مسار متكامل من تقييم الاستعداد إلى بناء العقد وضبط الرقابة

برنامج حواري
مع منى عبد الغني

لقاء تلفزيوني
برنامج ساعة ونس

برنامج تلفزيوني
اسأل مع دعاء على قناة النهار

منصة إعلامية
مشاركة إعلامية عبر منصة الجزيرة 360

لقاء صوتي
بودكاست Glassroom








البرنامج متاح أونلاين ومسجّل بالكامل وتقدري تتابعيه في الوقت اللي يناسبك.
البرنامج مبني على خطوات عملية ومركزة، مصمم عشان أم مشغولة تقدر تتابعه وتطبقه من غير ما ياخد من وقتها ساعات طويلة، وتوصلي لقرار وقواعد واضحة خلال أيام قليلة مش شهور.
أكيد. جزء كبير من البرنامج مخصص بالظبط للأمهات في مرحلة "لسه مقررتش" — هيساعدك تفهمي هل ابنك جاهز فعلاً ولا الانتظار هو القرار الأصح، وتجهّزيه بالحوارات المهمة قبل ما يستلم الجهاز بأي وقت.
أكيد، وانتِ تحديدًا من أكثر الأمهات اللي البرنامج اتعمل عشانها. الفرق الوحيد إنك هتدخلي على المحاور بترتيب يناسب وضعك: هتعرفي ازاي تفتحي الحوارات اللي فاتت من غير لوم أو مواجهة، وتبني اتفاقًا جديدًا يشارك فيه ابنك بدل قواعد مفروضة، وتضبطي إعدادات المتابعة على الجهاز اللي في ايده بالفعل. تصحيح المسار ممكن في أي وقت، والبداية المتأخرة أفضل من الاستمرارية بدون خطة.
© 2026 أ/ سولافا سليم · جميع الحقوق محفوظة